الشيخ عزيز الله عطاردي

442

مسند الإمام الصادق ( ع )

الصادق عليه السّلام أن رجلا دخل عليه فقال يا ابن رسول اللّه إني أريد أن أسألك عن مسألة لم يسألك أحد قبلي ولا يسألك أحد بعدي فقال : عساك تسألني عن الحشر والنشر فقال الرجل إي والذي بعث محمدا بالحق بشيرا ونذيرا ما أسألك إلا عنه . فقال : محشر الناس كلهم إلى بيت المقدس إلا بقعة بأرض الجبل يقال لها قم فإنهم يحاسبون في حفرهم ويحشرون من حفرهم إلى الجنة ثم قال أهل قم مغفور لهم قال فوثب الرجل على رجليه وقال يا ابن رسول اللّه هذا خاصة لأهل قم قال نعم ومن يقول بمقالتهم ثم قال أزيدك قال نعم حدثني أبي عن أبيه عن جده قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نظرت إلى بقعة بأرض الجبل خضراء أحسن لونا من الزعفران وأطيب رائحة من المسك وإذا فيها شيخ بارك على رأسه برنس فقلت حبيبي جبرئيل ما هذه البقعة قال فيها شيعة وصيك علي بن أبي طالب قلت فمن الشيخ البارك فيها قال ذلك إبليس اللعين عليه اللعنة قلت فما يريد منهم ؟ قال يريد أن يصدهم عن ولاية وصيك علي ويدعوهم إلى الفسق والفجور فقلت يا جبرئيل أهو بنا إليه فأهوى بنا إليه في أسرع من برق خاطف فقلت له قم يا ملعون فشارك المرجئة في نسائهم وأموالهم لأن أهل قم شيعتي وشيعة وصيي علي بن أبي طالب . 1944 - عنه روى محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن محمد بن الحسن الحضرمي عن محمد بن بهلول عن أبي مسلم العبدي عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام قال تربة قم مقدسة وأهلها منا ونحن منهم لا يريدهم جبار بسوء إلا عجلت عقوبته ما لم يخونوا إخوانهم فإذا فعلوا ذلك سلط اللّه